الشيخ عبد النبي النجفي العراقي

185

التقريرات المسمى بالمحاكمات بين الأعلام

[ مقالة في بيان ذكر ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لا يخفى على حملة العلم ان لحضرت علامة شيخنا الأستاذ متع اللّه المسلمين بطول عمره وإفاداته تصنيفات عديدة في الفنون الكثيرة وتأليفات نافعة في العلوم المختلفة وأوصى بها حسب ما هو المسطور في ظهر مكتبه المطبوعة في النجف الأشرف زاد اللّه شرفا في سنة 1350 فامرنا بنشر فسخ الوصية التي لو حدث لحضرته الحادثة فليحمل قرة عينه العلامة الفاضل الآغا نور الدين إلى المكتبة الشوترية ويجعلها وقفا على حملة العلم من أهاليها لكنه لما رجع من الأرض الأقدس الطوس وحصل له العوائق من الرجوع ووقف على العجالة في بلدة قم على كره منه ففسخها ونشر فسخها أيضا في ظهر ذخيرة العباد وهي رسالة عملية في دورة الفقه مبذولة لأهلها وفي ظهر تقريراته المسماة بالعوالي اللئالي أيضا وفوض امرها موكولا إلى قرة عينه المذبور فلينفذ رائيه فيها كيف يشاء من التملك لنفسه أو الوقف على احدى المكاتيب في المراكز العلمية التي الساعة وهي سنة 1381 منحصرة بالنجف الأشرف وقم ويرجو منه لو بنى على أن يوقف فليقدم مكاتيب النجف حتى الامكان ولا يترك تلك العتبة المقدسة التي ( ل ى ف ل ا ) فمن تلك الجهة تعرضا لا طاعته من النشر أردنا أيضا ذكر فهارست تصنيفاته وتأليفاته كما امرني بثبتها وضبطها في ذيل تلك الرسالة أيضا وها انا اذكر من مطبوعاتها وغير مطبوعاتها وهي هذه ( روح الايمان في لزوم معرفة حقيقة الانسان المطبوع في النجف سنة 1350 ) ( اعلام العامة في صحة الحج مع أبناء العامة المطبوع في النجف سنة 1364 ) ( ايقاظ البشر في اجزاء اضطراري المشعر المطبوع في النجف سنة 1364 ) ( ارشاد الأمة في عدم اجزاء الصلاة الجمعة في عصر الغيبة عج المطبوع في النجف سنة 1365 ) ( ذخيرة العباد دورة فقه فارسية رسالة عملية المطبوع سنة 1368 ) ( كتاب المحاكمات بين الاعلام الذي حاصله هذه التقريرات المطبوع في سنة 1371 ) ( رسالة في العلم الاجمالي ورسالة في الخلل ورسالة سبعة وخمسين ومائة فرع من فروع العلم الاجمالي الراجع إلى الصلاة والخلل الحاصل فيها وحقيقة هذه الرسائل الثلاثة هي التي طبعت باسم الغوالي اللئالي